عمان – أعلنت جمعية تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان عن نتائج مسابقة لأفضل تقارير صحفية لعام 2022 تعالج كل من عمل الطفل والتسول في الأردن، التي هدفت إلى رفع مستوى الوعي حول هاتين القضيتين في وسائل الإعلام المختلفة ودعم الإعلاميين لإنشاء مواد إعلامية مرئية ومسموعة ومكتوبة في هذا السياق.
وشارك في المسابقة التي تأتي في إطار برنامَج التخفيف والحد من أشكال عمل الأطفال في القطاعات الخطرة في الأرْدُنّ، 29 تقريرًا، قُبل منها 20 تقريرا لمطابقتهم لشروط ومعايير المسابقة، وجرى تحكيم المواد المقدمة بناءً على معايير أولها جودة المحتوى ومدى التوسع في البحث وصولًا لدرجة الوضوح وتسلسل السرد والنهج الحقوقي والمصطلحات واللغة الحقوقية.
وفاز في المسابقة بجائزة أفضل تقرير صحفي تناول قضيتي عمل الأطفال والتسول كلا من الصحفية ناديا الشياب بالمركز الأول عن تقريرها المدن الحرفيّة لاصلاح المركبات: حاضنة خصبة لعمالة الأطفال، وفازت الصحفية بديعة الصوان في المركز الثاني، عن تقرير عن تقرير أطفال سوريون في مزارع أردنية: لقمة عيش مغمسة بالعنف والانتهاكات.
الصحفية رزان المبيضين حصلت على المركز الثالث عن تقريرها التسرب المدرسي ومآلات الضياع.. إذا عرف السبب وجبت الحلول ، فيما فازت كلا من الصحفيتين سُرى الضمور وسميرة الدسوقي بالمركز الرابع عن تقريرهما المشترك بعنوان منع الاتجار البشر هل يحمي حقوق الأطفال مسلوبي الإرادة من الجرائم، وفاز الصحفي أغيد أبو زايد في المركز الخامس عن تقريره السوريون في المخيمات العشوائية: اغتيال للطفولة في بيئة عمل خطرة.
المديرة التنفيذية لجمعية تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان قالت إن عمل الأطفال له خطورته وأثاره عليهم وعلى أسرهم وعلى المجتمع اقتصاديا ونفسيا واجتماعيا، وعليه يأتي المشروع الذي يهدف لتنفيذ برامج الحماية وتقديم الخِدْمَات للأطفال العاملين، ومقدمي الرعاية، ومشغلي الأطفال، مضيفة أنه يأتي بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والدولية العاملة في مجالات عمل الطفل والتسول.
وأضافت كلش أن البرنامج نفذ العديد من النشاطات منها، الدعم القانوني، والحملات الإعلامية حول عمل الأطفال والتسول كأسوأ أشكال عمل الطفل، و كسب التأييد لتعزيز القوانين والأنظمة الرادعة لعمل الطفل، وتغليظ العقوبة على مشغلي ومستغلي الأطفال في التسول، ورفع الوعي حول عمل الطفل، من خلال العمل على تحديث الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عمل الأطفال، وإصدار أوراق الموقف، وعقد اجتماعات تشاورية مع الجهات ذات العلاقة.
تجدر الإشارة أن جمعية تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان تٌنفذ برنامجًا حول مكافحة عمل الأطفل والتسول بعنوان “التخفيف والحد من أشكال عمل الطفل في القطاعات الخطرة في الأردن” في مناطق وسط وشمال وجنوب المملكة، ويهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات المحلية نحو تحقيق بيئة تتسم بالوقاية والحماية من عمل الأطفال؛ حيث جرى تطوير فكرة البرنامج حول بناء قدرات العاملين على الحماية من عمل والطفل والتسول وعلى مبدئي الحماية وتعزيز سبل العيش بالشراكة مع جمعيتي حماية الأسرة والطفولة في إربد وجمعية الملكة زين الشرف في المفرق، ومعهد العناية بالصحة الأسرية / مؤسسة نور الحسين في الكرك.
هذا البرنامج ممول من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية لدعم لبنان، الأردن والعراق ( RDPP II) وهومبادرة أوروبية مشتركة، البرنامج هو بدعم من جمهورية التشيك، الدنمارك، الإتحاد الأوروبي، ايرلندا وسويسرا
وعليه يُنَفَّذ البرنامج ضمن أنشطة متعلقة بالحماية مثل خدمات الدعم القانوني وتطوير القدرات المعرفية والمؤسسية للجهات الحكومية العاملة على مكافحة عمل الأطفل والتسول وهي وزارة العمل، ووزارة التنمية الاجتماعية، إَضافةً إلى استهداف المعنيين في كلا من وزارة العمل والأمن العام في ورشات عمل من شأنها رفع القدرات المعرفية بعمل الطفل والتسول وكيفية حماية الأطفال المعرضين للعمل والتسول وإنفاذ القانون على المشغلين ومستغلي الأطفال في الأعمال الخطرة ومنها التسول، وعلى الصعيد الآخر يُعنَى البرنامج بتقديم خدمات رفع الوعي والحماية للأطفال العاملين وذويهم، ويلقي الضوء على قضيتي العمل والتسول في الإعلام وحملات كسب التأييد التي يأتي في سياقها تحديث الاستراتيجية الوطنية للحد من عمل الطفل وخطة العمل الوطنية المرتبطة بتحديث الاستراتيجية.