2019-12-08

"تمكين": نعمل لإنشاء تحالف وطني للمطالبة بإصدار نظام للعاملين بالزراعة

مركز تمكين- بدأ مركز تمكين للدعم والمساندة، مناقشات مع مؤسسات المجتمع المدني، والنقابات العمالية، لإنشاء تحالف وطني للمطالبة بإصدار نظام للعاملين في الزراعة.

وقالت مديرة مركز تمكين لندا كلش أن المبادرة تأتي بسبب عدم إصدار نظام للعاملين في الزراعة حتى الآن، رغم مرور حوالي 11 عاما على تعديل قانون العمل بشكل يسمح بضم العاملين في الزراعة تحت مظلته، الأمر الذي ساهم بظهور العديد من التحديات والانتهاكات التي تواجه عمال الزراعة سواء فيما يتعلق بظروف العمل أو حقوقهم العمالية.

وأشارت كلش أن طبيعة الظروف التي يعمل فيها العمال في القطاع الزراعي من حيث الأجور وساعات العمل وحصولهم على الإجازات السنوية والمرضية، وتمتعهم بالتأمينات الاجتماعية، وغيرها من الحقوق العمالية الأساسية التي نصت عليها التشريعات العمالية الأردنية، غائبة ولا يحصلون عليها بشكل كامل.

وأضافت كلش أن التحالف سيتحرك على مختلف الأصعدة النيابية والنقابية للضغط على صدور  النظام بصفة عاجلة، وهو مفتوح أمام من يرغب بالانضمام إليه.
ووفقا لكلش سيتم تشكيل التحالف من مؤسسات المجتمع المدني والنقابات، وسيتم  تحديد أهدافه ومطالبه وآليات عمله قريباً.

يجدر الإشارة أن مركز تمكين كان قد أجرى دراسة حملت عنوان «حقوق منسية.. ظروف عمل ومعيشة العمال المهاجرين في القطاع الزراعي في الأردن» في العام 2014، أكدت أن فريق البحث شهد "انتهاكات خطيرة" لحقوق الإنسان وقانون العمل، بحق العاملين في القطاع الزراعي، حيث تم الكشف عن «حالات اتجار بالبشر، وحالات عمل قسري، وحرمان من الأجور، وغيرها  من الانتهاكات".

ووصفت الدراسة ظروف عمل العمال في الزراعة بـ"أنها صعبة للغاية"، مرجحة أن الغالبية العظمى منهم يعملون بين 10 الى 12 ساعة في اليوم، ويقل متوسط أجورهم مرتين عن تلك التي يتقاضاها الأردنيون.

كما أشارت الدراسة إلى الظروف السكنية لهؤلاء العمال في بيوت بلاستيكية، أو خيام أو غرف مبنية من مواد صلبة، لا يزيد طولها على 20 مترا مربعا، يتقاسمها بالمتوسط 3 عمال، "ضمن ظروف صحية تحت المعايير المسموحة".